العريس: "وفجأة لقيت نفسي العروسة"

Large

التماس العذر للعريس والعروسة قبل الفرح حاجة أساسية لأن الوقت ده كله ضغط وقلق وتوتر. أوروبا الشخصية دي بسموها"groomzilla"، معناها إن العريس بيعيش حالة من التوتر والعصبية بسبب التحضيرات الكتيرة ورغبته إنها تتعمل بالشكل المثالي. 

كل ده طبيعي، بس اللي مش طبيعي إن عريس ياخد مكان العروسة بالكامل قبل الفرح، لدرجة تخلي الناس اللي حوليه يسموه "العروسه" بدل العروسة نفسها الكلام ده حصل بالفعل مع زاك!.

زاك بارون كاتب مقالات متنوعة في موقع المجلة الأمريكية GQ، كتب مقالة كشف فيها عن تجربته كعروسة!، إزاي ده حصل وإزاي عريس يلقب نفسه بالعروسة، كل ده هتعرفوه عن طريق كلام وثقه زاك في مقالته بنفسه.

- طلبت إيديها:

" ركعت على ركبتي وأخيرا طلبت إيد البنت اللي بحبها":

زاك بدأ يحكي عن اليوم اللي اتقدم لعروسته فيه،فاكر كل تفصيلة ولحظة، إزاي الضوء كان منعكس عليها وعلى وشها، قاعدة رومانسية غيرت حياته تماما، كل ده زاك فاكره بالتفصيل، اللي مقدرش يفتكره ومكنش مخطط له هي المرحلة اللي بعد كده..إمتى وإزاي اتقال عليه العروسه؟!

- البداية كانت إزاي؟!.. 

"كانت بتقولي إنت العروسة كهزار بينا وبين بعض!":

أول ما بدأ زاك في تحضيرات الفرح مع عروسته، وصلت له إشارات منها وكأنها رسايل بتقول "أنا مليش في الكلام ده..اختار أنت"، ولمحت إنها مش حابه تشترك في تحضيرات الفرح، الإشارات والرسايل اتحولت لأمر واقع زي مثلا وهما رايحين يشوفوا الشقة، السمسار بطبيعة الحال كان كلامه كله موجه للعروسة، نظرا لاهتمام العروسة بمساحة المطبخ وغرف النوم وإلخ..، لكن عروسة زاك ما اهتمتش بكل ده!هنا زاك تولى القيادة من وقتها لحد يوم الفرح.

- اكتشفت إني العروسة!:

" مش فاكر اللحظة بظبط، بس بعدها بكام أسبوع، بدأت استوعب إني فعلا العروسة":

بعد ما فترة التحضيرات بدأت تدخل في حيز التنفيذ، زاك بدأ يهتم بكل التفاصيل ويختارها بنفسه ولوحده، زي الشقة والفرش والأجهزة الكهربائية، ورد لديكور الفرح، البوفيه، مكان الفرح وحتى نوع وشكل عربية الفرح. زاك تخيل كل حاجة، شكل عروسته بالفستان، شكل البدل اللي صحابه هيلبسوها، وشكل الأطفال وهما ماشين قدام عروسته قبل ما والدها يسلمها له، هو ده الشكل المناسب لبداية الفرح في خياله. الغريب مش إنه عمل كل حاجه بنفسه بس، لأ ده كمان كان مستمتع بكل لحظة إختيار، ومقارنته بين اختياراته واختيارات ناس تانيه في أفراح هو حضرها، كان حابب ينافس ويخرج كسبان، وكل ده بيكون موجود في العروسة مش العريس. في الوقت ده بالتحديد زاك استوعب أنه مش بس بيقوم بمهام العروسة، لا هو حس أنه العروسة فعلا.

إقرا أكتر: للعريس قبل 3 أسابيع: حد قالك على البروفات الأخيرة قبل الفرح؟

- التفهم والإدراك:

"متوقع إن العروسة تمشي في نهر ملوث بالقمامة المخمليه، وتتعامل كأنها بتحقق حلم حياتها":

بعد الإدراك والتفهم الكامل للتجربة، زاك كتب الوصف ده، عرف إيه  اللي بيحسوا العرايس به وقت تحضيرات الفرح، بيمروا بإيه وليه، ولو التجربة اتكررت هيختاروا يخوضونها تاني رغم التعب والمعاناة. وصف المعاناة بالضحكات المصطنعة اللي العروسة مجبرة تتبادلها مع الناس وقت التحضيرات، وفي نفس الوقت تكون صارمة كفاية علشان الناس تنفذ اللي هي عايزاه. التجربة صعبة ومليانة مشاكل وتفاصيل كتيرة، مش بتتحس غير يوم الفرح، زاك مش بس أدرك وفهم، هو اختبر ده كله بنفسه واستمتع بكل لحظة فيه!

- نداء للعرسان:

" لو عروستك حضرت فرحكم اعرف إنها خاضت تجربة حرب لوحدها علشانك، وتستاهل هدية قناع من الماس مكافأة ليها".

ممكن تشوف إن زاك بالغ في الوصف، لكنه يقصد إن لو زوجتك هي اللي تعبت على تحضير فرحكم حتى لو مر عليه سنين، إتأكد إنها خاضت حرب أو شبه حرب علشانك لوحدها، وأقل حاجة يعني تجبلها هدية.

في الآخر إحنا بنحكي كل ده مش علشان نحرض العرايس أو نكون سبب في مشكلة، ولا حتى بنقول لاي عريس يعمل زي زاك!، لكن عاوزينك تستوعب يعني إيه عروسة تحضر للفرح لوحدها من غير أي مشاركة منك، زي ما انتوا الاتنين بتتجوزوا، لازم انتوا الإتنين برضه تشاركوا بعض في تحضيرات الفرح.

التماس العذر للعريس والعروسة قبل الفرح حاجة أساسية لأن الوقت ده كله ضغط وقلق وتوتر. أوروبا الشخصية دي بسموها"groomzilla"، معناها إن العريس بيعيش حالة من التوتر والعصبية بسبب التحضيرات الكتيرة ورغبته إنها تتعمل بالشكل المثالي. 

كل ده طبيعي، بس اللي مش طبيعي إن عريس ياخد مكان العروسة بالكامل قبل الفرح، لدرجة تخلي الناس اللي حوليه يسموه "العروسه" بدل العروسة نفسها الكلام ده حصل بالفعل مع زاك!.

زاك بارون كاتب مقالات متنوعة في موقع المجلة الأمريكية GQ، كتب مقالة كشف فيها عن تجربته كعروسة!، إزاي ده حصل وإزاي عريس يلقب نفسه بالعروسة، كل ده هتعرفوه عن طريق كلام وثقه زاك في مقالته بنفسه.

- طلبت إيديها:

" ركعت على ركبتي وأخيرا طلبت إيد البنت اللي بحبها":

زاك بدأ يحكي عن اليوم اللي اتقدم لعروسته فيه،فاكر كل تفصيلة ولحظة، إزاي الضوء كان منعكس عليها وعلى وشها، قاعدة رومانسية غيرت حياته تماما، كل ده زاك فاكره بالتفصيل، اللي مقدرش يفتكره ومكنش مخطط له هي المرحلة اللي بعد كده..إمتى وإزاي اتقال عليه العروسه؟!

- البداية كانت إزاي؟!.. 

"كانت بتقولي إنت العروسة كهزار بينا وبين بعض!":

أول ما بدأ زاك في تحضيرات الفرح مع عروسته، وصلت له إشارات منها وكأنها رسايل بتقول "أنا مليش في الكلام ده..اختار أنت"، ولمحت إنها مش حابه تشترك في تحضيرات الفرح، الإشارات والرسايل اتحولت لأمر واقع زي مثلا وهما رايحين يشوفوا الشقة، السمسار بطبيعة الحال كان كلامه كله موجه للعروسة، نظرا لاهتمام العروسة بمساحة المطبخ وغرف النوم وإلخ..، لكن عروسة زاك ما اهتمتش بكل ده!هنا زاك تولى القيادة من وقتها لحد يوم الفرح.

- اكتشفت إني العروسة!:

" مش فاكر اللحظة بظبط، بس بعدها بكام أسبوع، بدأت استوعب إني فعلا العروسة":

بعد ما فترة التحضيرات بدأت تدخل في حيز التنفيذ، زاك بدأ يهتم بكل التفاصيل ويختارها بنفسه ولوحده، زي الشقة والفرش والأجهزة الكهربائية، ورد لديكور الفرح، البوفيه، مكان الفرح وحتى نوع وشكل عربية الفرح. زاك تخيل كل حاجة، شكل عروسته بالفستان، شكل البدل اللي صحابه هيلبسوها، وشكل الأطفال وهما ماشين قدام عروسته قبل ما والدها يسلمها له، هو ده الشكل المناسب لبداية الفرح في خياله. الغريب مش إنه عمل كل حاجه بنفسه بس، لأ ده كمان كان مستمتع بكل لحظة إختيار، ومقارنته بين اختياراته واختيارات ناس تانيه في أفراح هو حضرها، كان حابب ينافس ويخرج كسبان، وكل ده بيكون موجود في العروسة مش العريس. في الوقت ده بالتحديد زاك استوعب أنه مش بس بيقوم بمهام العروسة، لا هو حس أنه العروسة فعلا.

إقرا أكتر: للعريس قبل 3 أسابيع: حد قالك على البروفات الأخيرة قبل الفرح؟

- التفهم والإدراك:

"متوقع إن العروسة تمشي في نهر ملوث بالقمامة المخمليه، وتتعامل كأنها بتحقق حلم حياتها":

بعد الإدراك والتفهم الكامل للتجربة، زاك كتب الوصف ده، عرف إيه  اللي بيحسوا العرايس به وقت تحضيرات الفرح، بيمروا بإيه وليه، ولو التجربة اتكررت هيختاروا يخوضونها تاني رغم التعب والمعاناة. وصف المعاناة بالضحكات المصطنعة اللي العروسة مجبرة تتبادلها مع الناس وقت التحضيرات، وفي نفس الوقت تكون صارمة كفاية علشان الناس تنفذ اللي هي عايزاه. التجربة صعبة ومليانة مشاكل وتفاصيل كتيرة، مش بتتحس غير يوم الفرح، زاك مش بس أدرك وفهم، هو اختبر ده كله بنفسه واستمتع بكل لحظة فيه!

- نداء للعرسان:

" لو عروستك حضرت فرحكم اعرف إنها خاضت تجربة حرب لوحدها علشانك، وتستاهل هدية قناع من الماس مكافأة ليها".

ممكن تشوف إن زاك بالغ في الوصف، لكنه يقصد إن لو زوجتك هي اللي تعبت على تحضير فرحكم حتى لو مر عليه سنين، إتأكد إنها خاضت حرب أو شبه حرب علشانك لوحدها، وأقل حاجة يعني تجبلها هدية.

في الآخر إحنا بنحكي كل ده مش علشان نحرض العرايس أو نكون سبب في مشكلة، ولا حتى بنقول لاي عريس يعمل زي زاك!، لكن عاوزينك تستوعب يعني إيه عروسة تحضر للفرح لوحدها من غير أي مشاركة منك، زي ما انتوا الاتنين بتتجوزوا، لازم انتوا الإتنين برضه تشاركوا بعض في تحضيرات الفرح.

الترتيب لفرحك أسهل كتير مع Weds360. لأننا عارفين إيه المهم، تقدر تعتمد علينا في كل تفصيلة.

Tools website

موقع الفرح

ده المكان اللي هتحتفظ فيه بكل الأوقات الحلوة وكل صور الفرح للأبد وتتحكم في كل التفاصيل. وهتقدر تختار تصميمه، وتخلي المعازيم يبعتولك عليه الصور والفيديوهات واللحظات المميزة في فرحك. اختار موقع الفرح
Tools budgeter

تكاليف الفرح

لو محدد الرقم اللي هتصرفه في الفرح، هنساعدك هنا تعرف تستغله صح وترتب التكاليف صح. اتحكم في فلوس فرحك
Tools checklist

جدول المهام

حدد الحاجات اللي وراك، اعمل لنفسك جدول بالمهم منها وبأولوياتك في تنظيم الفرح علشان متنساش حاجة. ابدأ من هنا
Tools guestlist

المعازيم

مين اللي جاي الفرح؟ ومين اللي لازم تأكد عليه؟ ومين اعتذر؟ كلها حاجات هتقدر تنظمها، تتحكم فيها وتبعت دعوات فرح مخصصة لكل مجموعة. ابدأ من هنا
Tools vendors

متخصصين الفرح

اعرف أكتر عن متخصصين الأفراح في كل المجالات وشوف شغلهم واختار الأفضل ليك ولفرحك. ابدأ من هنا
Tools registry

هدايا الفرح

جمع كل هدية نفسك فيها، كل محل بتحبه في مكان واحد، وساعد المعازيم يختاروا هدية الجواز من غير مواقف محرجة أو تكرار للهدايا. ابدأ من هنا
× Logo
Weds360
Mobile App
Install now